ar

مبادرة الاقتصاد التضامني للأمم

تعريف :

مبادرة الاقتصاد التضامني للأمم تتمثل في التقاء خبراء الاقتصاد العالمي وخبراء التكنmy homework helpولوجيا والمفكرين حول العالم، عبر شبكة تواصل عالمية، من أجل مناقشة مشكلات الاقتصاد العالمي وتقديم الحلول الواقعية والعملية للنهوض بالأمم سواسية، والعيش في عالم ذكي مستدام وصديق للبيئة، سعياً إلى تحقيق حياة أفضل للشعوب، ترقى بالصحة والتعليم والعدل والأمان وتحقق معدلات مرضية لكل أمة من الأمم على صعيد الازدهار والتنمية.

دوافع المبادرة :

مع الازدياد المضطرد في عدد سكان العالم، وتناقص الموارد الطبيعية التي استهلكت في العقود الماضية بمنهجية غير مستدامة، يواجه العالم تحديات كبleadership academy essay exampleرى تمس حاجاته الوجودية الأساس مثل توفير بدائل للطاقة الأحفورية تلبي متطلبات نمط order essays online cheap الحياة العصري، وتوفير الغذاء والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى تأمين الخدمات الأساسية في الدول كالرعاية الصحية والتعليم وخدمات الرفاه الاجتماعي.

هذا التحدي نتج عنه تدافع أممي في محاولة للاستحواذ على الموارد التي تضمن لشعوبها الاستمرار بمستوى حياة رغيدة في مستقبل شحيح في الموارد الاقتصادية، وتتردد أصداء هذا التدافع اليوم في أشكال متعددة من الصراعات التي تأخذ طابعاً دينياً تارة وعرقية تارة أخرى، في حين أن جوهرها هو الاقتصاد والتنافس على البقاء.

غير أن مواجهة التحديات الكبرى لشح الموارد عالمياً وتزايد السكان يكمن في منهج مختلف تماماً عن خيار التدافع والتصارع الأممي، إذ إن مشكلة أمة لا يمكن أن تحل في منطقتها الضيقة إذا كانت الأمم المجاورة لها تعاني من مشكلات كبرى، ولن يمكن أن تخلق دولة من الدول كبسولة معزولة للرفاه والازدهار تحول دون تسرب الآثار الضارة للفقر والتخلف والتلوث البيئي في الكوكب المشترك الذي نعيش فيه.

إن الخيار الأمثل والحل المجدي للتحديات العالمية التي تواجه كافة شعوب العالم يكمن في “التضامن الأممي”، عبر خلق آليات مشتركة لنهضة الأمم عبر التبادل الاقتصادي والمعرفي والإنساني، تسهم فيه كل أمة بما تتفرد به من قيمة طبيعية وإنسانية في إناء مشترك يجمع مقومات الازدهار والتنمية الرئيسة لكافة دول العالم، ويساعد كل دولة وشعب على سد احتياجاتها الضرورية عبر مبادلتها بخاماتها ومنجاتها الفائضة التي تحقق في النهاية لها كفاية ورضى في معدلات التنمية والنهضة.

مقومات الاقتصاد التضامني للأمم

تتمثل مقومات الاقتصاد التضامني للأمم بالدعائم التالية:

  • تحقيق مردود مادي مجزي للدول من خلال خلق فرص استثمارات هائلة تعتمد على الكم الاقتصادي المضاعف
  • ربط الأمم بشبكة مواصلات بحرية وجوية وبرية ومعلوماتية
  • إنشاء أسواق حرة مشتركة للنهوض بالتبادل التجاري والصناعي بين الأمم
  • إنشاء مدن اقتصادية ذكية عملاقة مستدامة
  • إنشاء مراكز أبحاث وتطويرعملاقة في كل بلد مشارك لدعم التنمية الفكرية
  • what is began

  • الاستغلال الأمثل لمصادر المياه والأراضي الزراعية الخصبة
  • تطوير مصادر بديلة للطاقة وصديقة للبيئة

ويوجد في العالم مناطق تمتاز بخصائص في مواردها الطبيعية ومواقعها الجغرافية، تجعلها مرشحة لأن تمثل مفاصل الربط الرئيسة لتحقيق مقومات الاقتصاد التضامني الدولي إذا ما تم استخدامها لإنشاء بنية تحتية للربط بين الدول والقارات، من أجل تبادل الموارد الطبيعية وتكامل الجهود الإنسانية وتدفق المعلومات والمعرفة.

غير أن عديداً من الدول التي تقع فيها تلك المفاصل لا تمتلك الموارد الكافية لإنشاء تلك البنية التحتية التي تمكنها من أن تكون رافعة دولية لاقتصادات الأمم، ومراكز عالمية للاقتصاد والتمنية، إذ إن تلك البنى التحتية عالية الكلفة وبطيئة المردود الاستثماري إذا ما قيمت بذاتها، كالطرق البرية والسكك الحديدة ومحطات توليد الطاقة المستدامة وغيرها من المرافق كالموانئ والمطارات والمنشآت المساندة لها.

ولكن إذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار المردود غير المباشر لتلك المكونات من مشروعات البنية التحتية على مستوى التنمية البشرية والحضارية الشاملة إقليمياً ودولياً، فإننا سنكون أمام مشروعات خدمية وفكرية مضمونة الجدوى وعالية المردود الاقتصادي والتنموي.

آلية بناء المراكز العالمية الاقتصادية

تتمثل آلية بناء المراكز العالمية الاقتصادية لتحقيق مقومات التضامن الأممي عبر الأدوات التالية:

  • تجميع الخبراء والمختصين في مجالات الاقتصاد والتنمية والإدارة الحكومية
  • تطوير خطط عمل ذات أفق مفتوح يتعدى الحدود القطرية لتشمل نطاقات إقليمية ودولية
  • بناء آلية للمشاركة بين الدول وبنسب مدروسة فيما بينها من الناتج القومي بحيث تتضامن تلك الدول في ذات الوقت الذي تستفيد فيه من عوائد المراكز العالمية الاقتصادية
  • تشجيع الإبداع والابتكار وبناء إطار لتأسيس حاضنات دولية للأفكار الرائدة

سكان الأرض

يبلغ تعداد سكان الأرض اليوم 7 مليارات نسمة، يقطن أغلبهم في دول تعاني من تحديات في توزيع مواردها المحدودة بين تلبية أساسيات الحياة من صحة وتعليم لشعوبها وبين تنمية موارد بديلة للدخل تدفع عجلة النمو وتواكب الزيادة السكانية المضطردة في هذه الدول والتي ستساهم في زيادة عدد سكان الأرض الى 9.5 مليارات نسمة في العام 2050.

pop

اقتصاد الأمم

يعاني أكثر من 70% من سكان العالم من تدني في حصة الفرد من الناتج القومي وبمعدلات تقل عن 1200 دولار شهريا، في دول معظمها عاجز تماما عن الاستثمار والصرف على مشاريع البنية التحتية الإقليمية من طرق وجسور وموانيء ومطارات وشبكات النقل والمواصلات، وبالتالي تعطيل المشاريع التنموية الإقليمية وتعطيل النهوض الحضاري لهذه الشعوب.

eco

مراكز الصناعة والتجارة في العالم

تمكنت الدول الآسوية من خلق اقتصاد صناعي بعد الإنفاق في البنى التحتية وبدأت بمحاولات خجولة للنهوض والتنمية والتبادل التجاري وإنشاء أسواق مشتركة ولكنها مقيدة بنظام النقد الدولي الحالي مما فاقم في معاناتها من ارتفاع في مستويات التضخم وزيادة في الدين العام والذي يعيقها من الانتقال الى الاقتصاد المعرفي.

tra

مفاصل القارات ومراكز ربط الأمم

المواقع المثالية لإنشاء المدن الاقتصادية الذكية والمراكز اللوجستية والصناعية والمطارات و شبكات الطرق والجسور والقطارات والاتصالات لربط شعوب العالم وخلق الاقتصاد التضامني

centers
  • محور قناة السويس وربط البر الآسيوي بالبر الأفريقي عبر مضيق تيران
  • ربط البر الفارسي بالجزيرة العربية عبر مضيق هرمز
  • ربط البر الأفريقي بالبر الأوروبي عبر مضيق جبل طارق
  • ربط الجزيرة العربية بالقرن الأفريقي عبر مضيق باب المندب
  • الممر التجاري لآسيا الوسطى عبر المحيط الهندي وعبر البحر المتوسط
  • الربط الآسيوي الأوروبي عبر مضيق البسفور